دبي 1-4-2022:
قام رئيس مجلس إدارة "بيت الخير" جمعة الماجد بتوجيه رسالةٍ للمحسنين الكرام وأهل الخير ورواد العطاء في مجتمع الإمارات، يدعوهم فيها للمساهمة الفاعلة والسخية في حملة الجمعية الرمضانية الجديدة، التي انطلقت تحت شعار "لِنكُن منَ المُحسِنين"، وفيما يلي نص الرسالة:
خطوة على طريق النمو الإنساني
"يسرني باسمي وباسم إخواني في مجلس إدارة "بيت الخير" أن أدعوكم للانضمام إلى حملتنا الرمضانية الجديدة "لِنكُن منَ المُحسِنين"، التي انطلقت على بركة الله، وستستمر حتى نهاية شهر رمضان المبارك، أعاده الله عليكم باليمن والبركات، وذلك بهدف دعم وإسعاد أكثر من 56 ألف أسرة وحالة مسجلة في قاعدة بيانات الجمعية، كخطوة على طريق النمو الإنساني الذي أوصت به القيادة الرشيدة، لنبارك به الخمسين الجديدة والواعدة، بعد أن نجحت الخمسين الأولى وازدهرت ببركة ما أنجزته الدولة وقادتها وشعبها المعطاء من أعمال خيرية وإنسانية، سارت جنباً إلى جنب مع أعمال النهضة والتنمية والبناء والتحديث.
الفضل لله ثمّ لعطائكم الكبير
وإننا إذ ندعوكم للمشاركة في هذا الخير، فلأننا نراهن على روح العطاء التي خبرناها فيكم، وروح التكافل والتراحم التي ميزت مجتمعنا في الإمارات، والتي كانت وراء ما حققته الجمعية منذ نشأتها وحتى اليوم من تقدم ونجاح، وبفضل الله تعالى، ثم بفضل عطائكم السخي والكبير، وما أخرجتموه من خلالنا من زكاةٍ وصدقاتٍ خالصة لله عزّ وجلّ، بالإضافة إلى ما وفقنا الله في إقامته من أوقافٍ عامرة، وما درّت به علينا من عائدات، أنفقناها في وجوه الخير، مما سمح لنا دائماً بالوفاء بالتزاماتنا نحو آلاف الأسر والفئات الضعيفة التي راهنت علينا.
ما نراكم إلّا من المحسنين
وإننا إذ نشكركم على وقوفكم معنا في كلّ حين وفي كلّ موسم، وبشكل خاص أولئك الذين دعموا حملتنا العام الماضي، التي نجحت - رغم ظروف الجائحة وما تبعها من مضاعفات – في إنفاق 60,3 مليون درهم، ذهبت للمستحقين مباشرة، نتوقع منكم هذا العام أن تزيدوا في العطاء ما وسعكم، حتى نستوعب طلبات المساعدة المتزايدة، التي نستقبلها عبر أفرعنا وموقعنا الإلكتروني، في هذه الظروف العالمية التي انعكست على حياة الناس، ونعلم أن الظروف قد تضيق على البعض، لكن أبواب الخير تظل مشرعةً للجميع، كلٌّ حسب قدرته، و"ربّ درهمٍ سبق مئة ألف درهم"، فباركوا أموالكم بعطاءٍ خالصٍ لله عز وجل، وما نراكم بإذن الله تعالى إلا من المحسنين.
145 مليون درهم
وأنتهز مناسبة الحملة لأعلن عن نتائج إنفاقنا لعام 2021، والتي تجاوزت 145 مليون درهم، تم إنفاقها على الأسر المتعففة وأسر الشباب وأسر الأيتام وأصحاب الهمم، وساهمت في تلبية احتياجات الحالات والأسر التي كانت تمرّ بظروفٍ طارئة، حيث وجهنا فريق تقرير المساعدات، بإعطاء الأولوية لتقديم المساعدات الطارئة والعاجلة لنجدة أكبر عدد من الأسر والحالات التي تمرّ بمحنة أو ظروف ضاغطة عكرت سبل معاشهم واستقرارهم، منطلقين من الحديث الشريف "من نفَّسَ عن مؤمِنٍ كُرْبَةً من كُرَبِ الدنيا نَفَّسَ اللهُ عنهُ كربةً من كُرَبِ يومِ القيامة" حيث زاد الإنفاق على هذه المساعدات الطارئة ليزيد عن 42 مليون درهم، بما فيها مساعدات نجدة المرضى المقيمين، حيث نجحنا في إنقاذ أكثر من مئة مريض، كانوا في حالة حرجة وبحاجة إلى عملية جراحية أو علاج باهظ الثمن.
التبرع عن بعد
ونبشركم بأن هذا التوجه الإنساني سيستمر خلال حملتنا الرمضانية "لِنكُن منَ المُحسِنين" بعد أن استكملنا استعداداتنا، وطورنا أساليب استقبال طلبات المساعدة عبر الأنظمة الإلكترونية والذكية، من خلال برنامج النقاط الخضراء، الذي يحصي نقاط العجز والحاجة الماسة لدى كلّ طالب مساعدة، ليؤهل صاحبها لأولوية تلقي العون، كما طورنا أنظمة التبرع الرقمي عن بعد عبر موقعنا الإلكتروني وتطبيقاتنا الذكية، حرصاً من على سلامة المحسنين الكرام والالتزام الكامل بالتعليمات والإجراءات الاحترازية، حفظكم الله جميعاً ورفع عنكم وعنا وعن بلادنا البلاء والوباء، وسدد خطاكم لما يحب ويرضى.
وبعد..
ختاماً لا يسعنا ونحن نمضي في حملتنا المباركة إلا أن ندعو الله تعالى أن يثيبكم على ما قدمتم وتقدمون، وأن يجزيكم خير الجزاء عن عطائكم الماضي أو القادم، قلّ أم كثر، كتب الله تعالى ذلك كله في ميزان حسناتكم، فنحن بكم ولكم، وعلى دروب الخير سوف نلتقي دائماً، والله تعالى وحده المعين ووليّ التوفيق.
أكّدت "بيت الخير" أن تمكين المرأة الإماراتية استثمار مضاعف لطاقات المجتمع في مختلف مناحي الحياة، وأشادت بتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)
Read Moreكرّمت "بيت الخير" مندوبيها المتميزين عن العام 2022، وذلك في حفل أقامته في مقرها الرئيسي، بحضور عابدين طاهر العوضي، المدير العام، وسعيد مبارك المزروعي، نائب المدير العام، ومجموعة من المسؤولين ورؤساء الأقسام، تقديراً لدورهم المهم في تحقيق الأهداف الإنسانية للجمعية.
Read More